مدرسة تحسين الخطوط بالسعيدية
أهلا بك خطاطا معلما أو تلميذا مريدا
سجل معنا لتستفيد وتفيد
معا نلتقي لنرتقي

مدرسة تحسين الخطوط بالسعيدية

الموقع الرسمي لمدرسة تحسين الخطوط بالسعيدية ، ابدأ معنا خطواتك الأولى على سلم الخط العربي
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 خضير البورسعيدي.. بين الخط والنضال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي رزق علي تويج
مؤسس الموقع
avatar

المساهمات : 90
تاريخ التسجيل : 17/06/2009
العمر : 50
الموقع : http://alirezk.ahlamontada.net/

مُساهمةموضوع: خضير البورسعيدي.. بين الخط والنضال   السبت نوفمبر 28, 2009 8:48 pm

خضير البورسعيدي.. بين الخط والنضال

هيثم خيري
صحفي مصري مهتم بالشأن الثقافي

علاقة حميمة تجمع بين الفنان مسعد خضير البورسعيدي وبين فن الخط العربي، فهي ليست مجرد أحرف يسطرها ويبدع في تكويناتها كيفما شاء، ثم يتركها ويمضي، ولكن الحروف عنده وسيلة يعتمدها في إبراز جماليات لسان العرب، ووسيلة للوقوف ضد المستعمر، وسلاح للتصدي لمحاولات طمس الهوية العربية عبر تهميش أحرفها.

لن تجد مسعد خضير في المعارض أو الندوات أو مقاهي المثقفين بحثا عن الشهرة، فالرجل يفرض على نفسه عزلة اختيارية في منطقته الأثيرة بالجمالية في القاهرة، فالطريق إليه سهل للغاية بمجرد أن تدلف لشارع المعز لدين الله الفاطمي، الذي يقع قبالة وكالة ومسجد السلطان الغوري، حيث يعرفه كل أهالي الحي، وساعده على خلوته تقاعده من العمل في التلفزيون الذي عمل به مع نشأته عام 1964م.

الخط في البدايات..

في بورسعيد تلك المدينة الساحلية كان مولده ونشأته الأولى، التي يحكي عنها فيقول: "كنا مجموعة أطفال نعيش في مرحلة ما قبل الجلاء سنة 1947، نقطن مدينة بورسعيد، كنا نراقب مجموعة الموظفين الذين يعملون لدى المعسكرات الإنجليزية فنقذفهم بالطوب لنلقنهم درسا داميا.. غير أن ذلك لم يكن يجدي معهم، حيث كانت قوات الاحتلال ترسل لنا عساكر يوسعوننا ضربا فيجري كل واحد منا في ناحية، ونختفي من بين أيديهم وأسلحتهم".

ثم تعلم "خضير" -هو ومجموعة من الأطفال- أن يكتبوا باللون الأزرق على الجدران عبارة: "من يتعامل مع الاستعمار له الموت" في كل مكان، فكان يكتبها دون حتى أن يعرف الحروف التي تتكون منها؛ فقد كان عمره حوالي خمس سنوات، ومنذ ذلك الحين نشأت بينه وبين الخط العربي علاقة وطيدة، ظلت تنمو وسط أجواء القهر والإحساس بالظلم.

وفي سن السادسة دخل خضير المدرسة، وعيونه تتطلع إلى المكان الجديد باندهاش، وحين دلف إلى الفصل ووجد السبورة التي طليت حديثا لبدء العام الجديد، أخرج من جيبه الطباشير وظل يكتب عبارات لا يعرف فحواها، بخطوط جميلة؛ فاندهش التلاميذ من كتاباته والتفوا حوله، وأثنى عليه أستاذ اللغة العربية، ومنذ ذلك الحين قامت الدنيا ولم تقعد احتفاء بموهبة ذلك الطفل، حتى إن مجلة "البعكوكة" نشرت تلك الواقعة.

الحروف.. أوطان



رغم حداثة سن مسعد فإن الأحداث الجسام التي كانت تمر بها مصر، وخاصة مدن القناة، لم تكن لتترك الفتى الصغير دون أن تنحت على جسده الغض علامات الاحتلال، فلم تمض بضعة أعوام حتى انخرط الطفل بصحبة أخيه "محمد" الخطاط الذي يكبره بخمس سنوات في العمل السياسي التطوعي.

وفي تلك الفترة كانت تجتاح قوى الاحتلال المدينة بخيولها وتلقي القبض على الصبية المشاغبين -ومن بينهم مسعد- لتودعهم في السجون والمعتقلات، وحتى والده لم يسلم من تلك الاعتداءات، فتفرق معظم أفراد العائلة في السجون والمعتقلات، ورغم ذلك كان يحثهم الوالد على الكتابة ومواجهة الاحتلال، فظل الصبي الصغير يكتب على جدران السجون وفي أروقتها، بل إنه جعل من حكايات الشهداء الذين عايشهم جداريات ضخمة -داخل السجن- تحكي قصتهم.

ويتذكر مسعد عندما كان يتسلل مع أصدقائه إلى "كامبات" الإنجليز ليسرقوا أسلحتهم وأطعمتهم ويفرقونها على المناضلين والفقراء، وكان من بينهم شاب صغير اسمه "نبيل منصور" يكبره بسنتين فقط، يسرد مسعد حكايته بتأثر يتبدى على ملامح وجهه: "كان الشهيد نبيل منصور أحد أبطال مدينة بورسعيد، كان يقودنا للخروج إلى معسكرات الإنجليز وسرقتها، وذات يوم لم ينتظرنا وذهب بمفرده وقت انبلاج الفجر حاملا دلوا ممتلئا بالجاز وقطعا من القماش المكور، وحين تسلل إلى مخيمات الإنجليز ومخازنهم وضع تلك الكرات المنغمسة في الجاز في كل مكان بالمعسكر، حتى إنه اضطر لخلع ملابسه ليشعل بها المكان.. ودوت الانفجارات في المكان، وحاول نبيل منصور الهروب ولكن الأسلاك الشائكة حالت دون خروجه من المكان، ثم اجتاحت كشافات الجيش الإنجليزي المنطقة بالكامل، وبمجرد أن سلطت عليه الأضواء تحول إلى جسد مصفى، وصعدت روحه الطاهرة إلى بارئها".

انتخبوا الخطاط

في سن الـ12 عاما

حين بلغ مسعد سن الثامنة وتخطت شهرته أسوار المدرسة والسجن، طلب منه ناظر المدرسة أن يأخذ محلا يمتلكه بإحدى عماراته ليعمل به خطاطا، وعلى الفور سارع الصبي بتأجير المحل وكتب لافتة كبيرة "خضير الخطاط".. ولكنه انتظر الزبون المرجو دون جدوى! فعاد يكتب نفس الكلمات.. ولكن من الشمال إلى اليمين، فتعجب الناس من وضع اللافتة، وكلما مر عليه أحد يسأله إذا ما كانت مقلوبة أم أنه يقصد وضعها على هذا النحو.. تلك الأسئلة والاستفسارات قادت أقدام الناس إلى محل خضير، وشيئا فشيئا بدأ الناس يطلبون منه كتابة لافتاتهم مقلوبة، أو أن يدخل عليها أية "تقاليع" أخرى.

أما انتخابات مجلس الأمة فكان لها وضع مختلف؛ فكل مرشح يعرف الخطاط الذي سيذهب إليه سلفا، ولم يكن أي منهم في حاجة إلى تقليعة مسعد الغريبة، فاشترى مسعد أثواب قماش 30 مترا وقسمة لعشر قطع وكتب عليها كلها: "انتخبوا خضير الخطاط لكتابة لافتتكم الانتخابية"! فلفت انتباه الناس ذلك الأسلوب الجديد في الدعاية، كما لفت نظرهم جمال الخط نفسه، ونجحت طريقته البسيطة تلك في الاستحواذ على اهتمام الناس رغم حداثة سنه.

والمعروف أن كل خطاط جديد يظهر في مدينة بورسعيد كان يغطي على الخطاطين الذين جاءوا قبله، وسرعان ما يظهر ثالث يجدد في اللافتات لينحّي من كان قبله جانبا... وهكذا، فاستوعب مسعد الدرس ممن سبقوه، وسعى إلى التجديد كلما واتته الفرصة، حتى حظي بشهرة وتقدير من الناس.

يسقط الغزاة..

حملت رياح ثورة 23 يوليو بشائر الخير لمسعد البورسعيدي، فرسم لوحات تمتد لعشرة أمتار لمحمد نجيب والتشكيلات الوزارية الجديدة، وكلما تقدمت الثورة في خطواتها تقدم معها مسعد، ولكنه ما لبث أن عاد أدراجه بعد نشوب الحرب في بورسعيد، فقسم عمله كخطاط للنضال ولكسب قوته، فملأ كل جدران بورسعيد بعبارات النصر وسقوط الغزاة.

وبعد أن منح الجيش المصري الأسلحة لسكان بورسعيد ورمى بها في طرقات وشوارع المدينة المناضلة، قام مسعد بتدريب الصبية على استخدام السلاح، يقول مسعد: "كنا قد احترفنا القتال، لدرجة أن جنود الاحتلال حين كانوا يهبطون بالبارشوتات كنا نستطيع اقتناصهم بسهولة، فكان الجندي يهبط مدرجا في دمائه".

وكان يحظر على والد مسعد الذي يعمل بنقطة الإسعاف هناك الخروج من المدينة، فاضطر للثبات في مكانه تحسبا لنتائج الغارات الجوية التي لم تكن لتمر بسلام، أما الابن مسعد فاضطر للخروج لاصطحاب والدته إلى طنطا والاستقرار هناك، وبين الحين والآخر يتسلل ليعود إلى بورسعيد ويهاجم قوى الاحتلال من خلال كتاباته.

أما مدينة طنطا فقد جعل مسعد من جدرانها بانوراما حية تشهد على الحرب التي دارت رحاها في بورسعيد، والتفت في طنطا لمهنته كخطاط لكسب العيش، وفي طنطا أيضا بدأ تدريس الخط العربي في مدرسة هناك، دون أن يكون مؤهلا من الناحية الأكاديمية، فقام بدراسة دبلومة الخط العربي أثناء تدريسه للخط.

الجمالية.. والبورسعيدي

وفي سنة 1958م بدأت تستقر الأمور في مدينة بورسعيد، فعاد مسعد إليها بصحبة والدته وأخوه محمد الذي كان يعاونه في كتابة اللافتات، ولكنه ما لبث أن استدعي للخدمة العسكرية فاضطر مسعد للعمل وحده.

وفي عام 1961 التحق مسعد بالجيش في القاهرة، تحديدا في منطقة الجمالية، وهناك لاحظ التشابه الكبير بين أهالي بورسعيد والقاهرة العتيقة، وسرعان ما اندمج في نسيج ذلك المجتمع الجديد، وصار واحدا منهم، فأنشأ محلا للخط العربي بجوار خدمته بالجيش المصري، ورغم أنه كان يواجه أساتذة كبارا في الخط العربي فإنه استطاع أن يثبت أقدامه من خلال استحداث الألوان واستخدامها كخامة جديدة تساعد في لفت الانتباه، كما حاول التعلم من جيل أستاذته فأخذ عن محمد حسني رسم التركيبات الخطية المعقدة، التي يشبهها بعمارة البيوت، وتعلم من محمد عبد القادر الاهتمام بالفراغات وأناقة الخط والتجديد فيه، أما كلاسيكيات الخط فتعلمها من سيد إبراهيم.

التلفزيون..

بدأ منحى جديد في حياة مسعد خضير تمثل في دخوله التلفزيون المصري سنة 1964م، حيث تم تعيينه في التلفزيون، وفي نفس القسم الذي يعمل به 40 خطاطا آخر، غير أن حروفه كانت تتسم بالجماهيرية وإبراز فحوى البرامج والمسلسلات من خلال الخطوط، فمثلا حين كتب "مدرسة المشاغبين" راعى أن تكون خطوطها هزلية، فرسم أبطال المسرحية وكل واحد منهم يحمل حرفا من حروف اسمها، حتى إن المخرج الراحل "عبد الله الشيخ" طلب منه أن يتابع بنفسه مرحلة إخراج مقدمات مسرحياته.

أما برنامج "العلم والإيمان" فرسم حروفه تاركا مساحات فراغ كثيرة وزينها بالنجوم لتوحي بفحوى البرنامج، بينما يوحي برنامج "حكاوي القهاوي" بالحركة والعودة إلى التراث في الوقت ذاته، كما رسم خطوط مسلسل "الشهد والدموع" بما يوحي بالشجن.

واللافت أن مسعد كان يشاهد حلقات كثيرة من أي مسلسل قبل أن يبدع خطوط اسمه، وهو عمل لا يقدم عليه الآن كثيرون، حيث شاهد معظم أجزاء مسلسل "ليالي الحلمية"، ثم رسمه بشكل يوحي بتكاتف أهل الحلمية فيما بينهم، فلم يترك مساحات بيضاء إلا قليلا.

أما معارض مسعد فلم يجعلها تتخلى عن جماهيريتها وسهولة فهمها بالنسبة للمتلقي العادي، فبعد النجاح والشهرة التي استطاع تحقيقها خلال عمله بالتليفزيون المصري، أقام معارض خطية تدمج بين الحروف العربية والإنجليزية، وكتب أسماء الله الحسنى بالعربية تجاورها أسماؤه عز وجل بالإنجليزية، وهو ما أثار استحسان الناس لدى مشاهدتهم لمثل تلك اللوحات، خاصة أنه كان أمرا غير مسبوق آنذاك، وهو ما جعله رئيسا لقسم الخط بعد سنتين فقط من تعيينه بالتليفزيون.

وقام مسعد بكتابة المصحف بست خطوط مبتكرة، وهو أمر ليس بالسهولة التي يتصورها البعض، حيث دون مسعد المصحف لست محطات تليفزيونية، كل محطة كلفت مسعد سبعة آلاف لوحة خطية هي نتاج المصحف الشريف بخط اليد.

تجديد الخط العربي

يرى مسعد أن التجديد في الخط العربي لن يأتي من الأعمال الخطية التي تنشر في الساحات والشوارع فقط، ولكن من خلال التليفزيون؛ بسبب شعبيته الكبيرة التي طغت على كل وسائل الإعلام الأخرى، وهو ما جعل اهتمامه ينصب على ضرورة أن يعطي التليفزيون مساحة للخط العربي، ولكن المأساة الكبرى أن التلفزيون استخدم الكمبيوتر واستغنى عن الخطاطين، وصارت مهنة الخطاطين الأساسية هي أن يكونوا "احتياطي كمبيوتر" وهي وظيفة ليس لها قيمة ولا تسد فراغا، كل ذلك يحدث رغم أن هناك 12 ألف طالب يتخرجون في مدارس الخط كل عام.

والفارق كبير بين ما يتيحه الكمبيوتر وما تبدعه يد الفنان.. يقول مسعد: "فبالرغم من أن لي ستة أشكال تم إدراجها في "فنط" الكمبيوتر فإنني لا أستحسنها كوسيلة للكتابة، لأن يدي كفنان تتسم بالحيوية والمرونة، بحيث أستطيع أن أبدع في أشكال الحروف التي صممتها بنفسي كيف أشاء، ولا يقيدني في ذلك سوى قواعد رسم الحروف، أما الكمبيوتر فهو آلة لا تستطيع كتابة سوى ما يملى عليها، وبالشكل الذي تحدد لها سلفا من قبل الخطاط صاحب الفنط".

نقابة للخط العربي

ويبدو أن المعوقات التي تحول دون انتشار الخط العربي بشكل صحيح في العالم العربي كانت الدافع وراء إنشاء الجمعية المصرية للخط العربي، التي أنشئت -كما يؤكد مسعد- لتكون نواة لنقابة تضم فناني الخط العربي في مصر وخارجها، باعتبار أن الخطاطين ليس لهم تجمع في مصر ولا نقابة تحمي حقوقهم أو تتصدى للدفاع عن مطالبهم، وتسعى الجمعية لتجميع شمل أكبر عدد من الخطاطين المصريين وبدء تكوين تكتل للعمل المشترك، حتى تستطيع الجمعية الدفاع عن أهدافها، وهي حماية الخط العربي تراثا يتراجع يوما بعد يوم، وصقل المواهب الشابة وتشجيعها على الاستمرار والتواصل مع كبار الخطاطين، وهو أيضا ما دفع مسعد البورسعيدي للإعلان عن جائزة تحمل اسمه تخصص للخطاطين المبتدئين. كما استطاعت الجمعية إحياء عيد الخط العربي من خلال إقامة ندوات ومعارض وفعاليات تذكر الجمهور بالخط العربي وتحثه على الاهتمام به.

كما يسعى خضير بمعاونة عدد من كبار الخطاطين في العالم العربي إلى إنشاء ما يسمى باتحاد الخطاطين العرب، على أن يكون تابعا لجامعة الدول العربية، غير أن إنشاء الاتحاد سيحتاج لمشروع قانون يتم مناقشته بمجلس الشعب، ويصدق بقرار من رئيس الجمهورية.. وكل هذه الخطوات ستحتاج لمزيد من الوقت لإنجازها.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alirezk.ahlamontada.net
محمود علي



المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 17/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: خضير البورسعيدي.. بين الخط والنضال   الأحد أكتوبر 17, 2010 6:53 am

الخطاط يكتب بقلبه لا بالقالب الجاهز بارك الله في أساتذتنا جميعا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي رزق علي تويج
مؤسس الموقع
avatar

المساهمات : 90
تاريخ التسجيل : 17/06/2009
العمر : 50
الموقع : http://alirezk.ahlamontada.net/

مُساهمةموضوع: رد: خضير البورسعيدي.. بين الخط والنضال   الإثنين أكتوبر 18, 2010 6:32 pm

[color=blue]محمود علي[/color] كتب:
الخطاط يكتب بقلبه لا بالقالب الجاهز بارك الله في أساتذتنا جميعا

الله عليك يا شيخ محمود وعلى تعبيرك الذي لخص البور سعيدي في جملة معبرة : " ... قلب لا قالب "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alirezk.ahlamontada.net
 
خضير البورسعيدي.. بين الخط والنضال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة تحسين الخطوط بالسعيدية :: المنتدى العام :: شجرة الخطاطين :: أئمة الخط المصريون-
انتقل الى: